ملخص أنشطة الإغاثة لعام 2023 لمنظمة جودي للإغاثة والتنمية

تفاصيل المشروع:

  • المدة: 2023

  • الموقع: العراق/ أربيل ودهوك – شمال شرق سوريا

  • الجهة المانحة: جهات متعددة

  • شريك: –

ملخص المشروع:

خلال عام 2023، قدمت منظمة جودي للإغاثة والتنمية مجموعة متنوعة من الخدمات الإغاثية، والتي شملت 17 نشاطًا مختلفًا بهدف موحد وهو دعم الفئات المستضعفة. وتضمنت هذه الأنشطة والخدمات توزيع السلال الغذائية الأساسية، توفير المستلزمات الطبية، تسهيل العمليات الجراحية، تقديم الخدمات الطبية والصحية، تقديم المساعدات النقدية، توزيع اللحوم وحلويات العيد، والمنح الصغيرة على شكل آلات ومواد خياطة للأسر المحتاجة، فضلاً عن توفير الملابس والمواد غير الغذائية مثل الأثاث المنزلي.

التوزع الجغرافي:

امتدت الخدمات الإغاثية التي قدمتها جودي إلى مناطق عديدة، لتشمل مناطق داخل محافظتي أربيل ودهوك ومخيمات اللاجئين ومناطق داخل سوريا. وتم الوصول إلى إجمالي 38 منطقة، 4 منها في دهوك، و28 في أربيل، و6 داخل سوريا.

مساعدة الأسر المستضعفة:

في المجمل، تلقت 751 عائلة مستضعفة، بما في ذلك اللاجئين السوريين داخل وخارج المخيمات والنازحين العراقيين والمجتمع المضيف، مساعدات أساسية. أثرت هذه المساعدات بشكل مباشر على 3,500 فرد، حيث قدمت لهم الدعم الذي هم في أمس الحاجة إليه خلال الأوقات الصعبة.

المستفيدون:

وصلت المساعدات الإغاثية التي قدمتها جودي إلى 946 لاجئاً سورياً، و722 نازحاً عراقياً، و423 فرداً من المجتمع المضيف، و1,409 فرداً داخل سوريا، حيث قدمت لهم مواد إغاثية والعديد من الخدمات الأخرى.

المستفيدون

القيمة التقديرية للمساعدات:

وبلغت القيمة التقديرية للمساعدات الإغاثية الموزعة 31,065 دولارًا أمريكيًا، شملت الدعم المباشر، والمساعدات غير المباشرة، وجهود التنسيق، والتعاون مع المتطوعين، والدعم من الشركات المانحة.

الجهات المانحة:

وقد تمت جهود الإغاثة التي قدمتها جودي من خلال التبرعات السخية من مصادر مختلفة، بما في ذلك منظمة جودي للإغاثة والتنمية، والمتبرعين من المجتمع، وشركة PWC، وشركة Bihorns، ومطعم المشلتت.

المجتمعات والمناطق المستهدفة:

استهدفت أنشطة الإغاثة اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق (محافظتي أربيل ودهوك)، وكذلك المجتمع المضيف. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم الدعم للمجتمع في شمال شرق سوريا، مع التركيز على الفئات السكانية الأكثر ضعفًا مثل الأيتام والأرامل والمرضى والأسر المستضعفة وعائلات المفقودين السوريين.

باختصار، كان عام 2023 بمثابة عام من الجهود الإغاثية الإنسانية المؤثرة التي قامت بها جودي. ومن خلال العمل التعاوني والدعم السخي من شركائنا والمجتمع، وصلنا إلى الآلاف من المحتاجين، وقدمنا ​​المساعدة الحيوية عند الحاجة. وبالنظر إلى المستقبل، سنظل ملتزمين بخدمة المجتمعات بتعاطف وتصميم، مدفوعين بالإيمان بأن كل فرد يستحق أن يعيش بكرامة.

معًا، سنواصل بناء مستقبل أكثر إشراقًا لأولئك الذين يواجهون الشدائد.

توزيع سلات غذائية من قبل موظفي جودي

شارك هذا المقال!

ذات صلة